ما نُقدّم

رِحلةٌ كامِلة، تَحتَ سَقفٍ واحد.

من السؤالِ الأَوَّلِ عن العراق، حتّى يَستقرَّ المَشروعُ على أَرضه. هذه الصَّفحةُ تَعرضُ الرِّحلة، لا قائمةَ الخَدمات.

المَكاتبُ التَّخَصُّصيّةُ تُتقنُ تَخَصُّصاً واحداً. لكنّ المَشروعَ الأَجنبيَّ في العراق لا يَنقسمُ على تَخَصُّصاتٍ مُنفَصِلة — يَنشأُ كَوَحدةٍ واحدة، ويَتَعامَلُ مع الواقعِ كَوَحدةٍ واحدة، ويَستحقُّ شَريكاً واحداً يَفهمُه هكذا.

الشَّركةُ التي تَدخلُ السوقَ العراقيَّ لا تَحتاجُ يوماً قانوناً ويوماً عقاراً ويوماً تِقنيّة. تَحتاجُ هذه الثَّلاثةَ في الأُسبوعِ الأَوَّل، مَعاً، في الغُرفةِ نَفسها، يَنظرُ كلٌّ منها إلى المَلَفِّ من زاويته.

هذه الصَّفحةُ تَعرضُ كيف نُفَكِّرُ في الرِّحلةِ كامِلة — من السؤالِ الأَوَّل عن جَدوى الدُّخول، حتّى يَستقرَّ المَشروعُ ويَبدأَ التَّشغيل.

رِحلةٌ بثَلاث مَراحل.

كلُّ مَشروعٍ أَجنبيٍّ في العراق يَمرُّ بنَفس الإيقاعِ الأَساسيّ. يَتَغَيَّرُ القطاع، تَتَغَيَّرُ التَّفاصيل، لكنّ الإيقاعَ ثابت.

01
المرحلة الأُولى

قبل الدُّخول

التَّفكير. التَّحَقُّق. التَّخطيط.

دراساتُ الجَدوى، تَقييمُ السوق، رَسمُ المَخاطر، تَحديدُ نَوع الكيان المُناسب، التَّعَرُّفُ على الشَّركاء المُحتَملين.

02
المرحلة الثانية

التَّأسيس والتَّجهيز

التَّسجيلُ القانونيّ. تَأمينُ المَوقع. بناءُ الأَنظمة. توقيعُ العُقود.

هذه المرحلةُ تَستَدعي ثلاثَ قُدراتٍ على الأَقَلّ تَعملُ مَعاً.

03
المرحلة الثالثة

التَّشغيل والمُرافَقة المُستَمِرّة

بَعدَ أَن يَبدأَ المَشروعُ بالعَمَل.

تَستمرُّ الحاجةُ إلى: المُتابَعةِ القانونيّة، التَّحديثاتِ التِّقنيّة، مُراجعةِ القَراراتِ الكُبرى مع مُستَشارٍ يَعرفُ السياق.

أَبوابُ الرِّحلة.

كلُّ بَوّابةٍ مُتَخَصِّصة. كلُّ بَوّابةٍ تَعملُ مع البَوّاباتِ الأَربعِ الأُخرى. اضغطْ على ما يَهمُّك لتَدخلَ التَّفاصيل.

الدخول والتأسيس

كيفَ يَدخلُ الكيانُ الأَجنبيُّ إلى السوق العراقيِّ. أَربعةُ مَساراتٍ قانونيّة، اختيارُ المسار الأَنسب يَحسمُ مَلامحَ المَشروع للسَّنواتِ القادمة.

اعرف المزيد

القانون والتنظيم

قانونٌ يَتَكَلَّمُ بطَبقَتَين — ما يَقولُه النَّصّ، وما تَفعلُه الدَّوائر يَوميّاً. خَمسةُ مَجالاتِ مُمارَسةٍ تَخدمُ الشَّركةَ الأَجنبيّةَ في كلِّ مَراحلها.

اعرف المزيد

العقارات والمواقع

تَأمينُ مَقَرٍّ يَعمَل ومَوقعِ مَشروعٍ يَنجح. ستّةُ أَنواعٍ من المَواقع، تِسعُ طَبقاتٍ من التَّمحيص، حُقوقٌ قانونيّةٌ تَكفي لتَنفيذ ما جِئتَ لأَجلِه.

اعرف المزيد

الرقميّ والتقنيّ

أَنظمةٌ تَعرفُ أَينَ تَعمل. خَمسةُ مَجالاتٍ تِقنيّة، ومَنتجاتٌ بُنيَت هنا — DocxKeeper للأَرشَفة، Daftarak لمَشاريع البناء.

اعرف المزيد

الاستشارة الاستراتيجيّة

ما يَحدثُ يَوم الإثنين. مَشورةٌ مَبنيّةٌ من داخل العراق، لا تَقاريرُ تُكتَبُ عنه من بَعيد. عَيناً على الأَرض، تَرى ما لا تَراه التَّقاريرُ.

اعرف المزيد

سيناريوهاتٌ نَمَطيّة.

الأَسماءُ مَحفوظة، التَّفاصيلُ مُجَهَّلة. لكنّ الأَنماطَ تَتَكَرَّر، تَستحقُّ العَرض.

السيناريو الأَوَّل

شَركةُ مُقاولاتٍ أَجنبيّةٍ تَدخلُ مَشروعَ بُنيةٍ تَحتيّة

تَصلُ الشَّركةُ بعَقدِ مَشروعٍ كَبيرٍ في الجَنوب، مَعَ شَهرَين فقط للبَدء. تَحتاج: تَأسيسَ فَرعٍ (الدخول)، ثمّ مُراجعةَ العَقد الحُكوميّ (القانون)، ثمّ أَرضاً صناعيّةً قُربَ المَوقع (العقارات)، ثمّ نظامَ ERP لإدارة المَشروع المُتعَدِّد المَواقع (التِّقنيّة).

أَربعُ بَوّاباتٍ في تَوازٍ. لو فَتَحَتها الشَّركةُ مع أَربعةِ مَكاتبَ مُختَلِفة، لاحتاجت أَسابيعَ فقط للتَّنسيقِ بَينها قبلَ أَن تَبدأَ أَيُّ مَهَمَّة. عندَنا، التَّنسيقُ داخليّ. الأَسابيعُ تُختَصَر.

الدخول القانون العقارات التِّقنيّة
السيناريو الثاني

مُستَثمرٌ أَجنبيٌّ في الثَّروة الحَيوانيّة

يَأتي المُستَثمرُ بفِكرةٍ، لا بقَرار. يُريدُ أَوَّلاً دراسةَ جَدوى (الاستشارة) لقَطاعٍ يَدرسُ دُخولَه. تُؤَكِّدُ الدِّراسةُ الجَدوى، فيَنتقلُ إلى تَأسيس LLC مع شَريكٍ عراقيّ (الدخول)، ثمّ تَأمين أَرضٍ زراعيّةٍ مَع حُقوقِ استثمارٍ كافية (العقارات)، ثمّ يَستمرُّ مَعَنا في مَشورةٍ استراتيجيّةٍ مُستَمِرّة (الاستشارة) لمُراجعة القَراراتِ الكُبرى في السَّنواتِ الأُولى.

السيناريو يُظهرُ كيف تَكونُ القُدرةُ الواحدة (الاستشارة) مَدخلاً للرِّحلة وَخاتمةً لها في آنٍ مَعاً.

الاستشارة الدخول العقارات
السيناريو الثالث

شَركةُ خَدماتٍ نَفطيّةٍ تَتَوَسَّعُ في العراق

شَركةٌ عامِلةٌ بالفعل في البَصرة، تُريدُ التَّوسُّعَ إلى كركوك. تَحتاج: تَقييمَ المَخاطر التَّنظيميّة والأَمنيّة (الاستشارة)، ثمّ تَأسيسَ كيانٍ فَرعيٍّ (الدخول)، ثمّ مُراجعةَ النَّظام الضَّريبيِّ الخاصِّ بالنَّفط — 35% بموجب قانون 19/2010 (القانون)، ثمّ مَكاتبَ في الموقع الجَديد (العقارات)، ثمّ شَبكةَ Intranet تَربطُ المَكتبَين (التِّقنيّة).

خَمسُ بَوّاباتٍ في مَشروعٍ واحد. هذا هو النَّمَطُ الأَمثلُ لما نَقولُه عن "التَّكامُل" — مَشروعٌ واحدٌ يَستدعي القُدراتِ الخَمسَ مَعاً.

الاستشارة الدخول القانون العقارات التِّقنيّة

لماذا بوّابة دجلة؟

قبلَ أَربعةِ آلافِ عام، كانت قَوافلُ التِّجارةِ السومريّةُ والبابليّةُ تَنطلقُ من بلادِ الرافدين إلى دلمونَ في الخَليج، وإلى ميلوخا في وادي السِّند، وإلى مَجانَ في عُمان. الرِّحلةُ تَستغرقُ أَشهُراً، والبضاعةُ تَعبرُ سَهولاً وَجِبالاً وَمَوانئ.

ما المُدهشُ في تلك القَوافل؟ التَّاجرُ السومريُّ لم يَكُن يَتَعاقَدُ مع سَبعةِ شُركاء — واحدٌ للجِمال، واحدٌ للحُرّاس، واحدٌ للتَّخزين، واحدٌ للوَثائق، واحدٌ للضَّرائبِ في كلِّ مَوضع.

كان يَتَعاقَدُ مع مُشَغِّلِ قافلةٍ واحد. مُشَغِّلٌ يَفهمُ الرِّحلةَ كامِلة. يُؤَمِّنُ الجِمالَ والسَّائقين، يَرتِّبُ الحُرّاسَ، يُنَسِّقُ التَّخزينَ على الطَّريق، يُوَثِّقُ في الموانئ، يَدفعُ الضَّرائبَ المَحَلّيّةَ في كلِّ مَملكة، ويُسَلِّمُ البضاعةَ للمُستَلِم. نُقطةُ تَواصلٍ واحدة. رِحلةٌ كامِلة.

هذه الفِكرةُ نَشأَت على هذه الأَرض، قبلَ أَن تَختَفي في القَرن العشرين تَحتَ ضَجيج التَّخَصُّص. نَحنُ نُعيدها — لأنّها كانت صَحيحةً قَديماً، وَلا تَزالُ صَحيحةً اليوم.

في بَوّابة دجلة، نَلعبُ دَورَ مُشَغِّلِ القافلة — لا التَّاجر، ولا البَضاعة. نُؤَمِّنُ الرِّحلةَ، من البَوّابةِ الأُولى إلى الباب الأَخير.

اقرأ عن جذورنا ←
ما يَجعلُ التَّنفيذَ مُمكِناً

بَوّابةُ دجلة ليست مَجموعَ خَدمات. هي رِحلةٌ مُكتَمِلة، تَبدأُ بسؤالٍ وتَنتهي بمَشروعٍ يَعمل. هذا الفَرقُ يَجعلُ التَّنفيذَ مُمكِناً، لا التَّخطيطَ فَحَسب.

في أيِّ مَرحلةٍ من الرِّحلة أَنت؟

سَواءً كُنتَ في السؤال الأَوَّل، أَو في مُنتصفِ التَّأسيس، أَو في مَشروعٍ قائمٍ يَبحثُ عن مُستَشارٍ أَفضل — نَلتقي في مُحادَثةٍ استكشافيّةٍ تُحَدِّدُ أَين تَقعُ احتياجاتُك، ومن أَيِّ بَوّابةٍ نَبدأ.

نتحدّث؟ ←